الضّفْدعُ والحِرْبَاءُ
4 ر.ع.
مَا الذي يُفرقُ بيننا ، ومَا الذي يجمعنا، وهل لدينا القُدرة عَلَي إيجَادِ مظَاهِر التَّشابه قَبْلَ الاخْتلافِ؟ قِصّةٌ لطيفَةٌ جداً، بِروحِ فكاهية تَحدث في زاويةٍ صغيرةٍ مِن كَوكبنا ، وتُخْبِرنا بِبسَاطةٍ عَنْ صَداقةٍ بريئةٍ تجمعُ بينَ ضِفْدعٍ وحِرْباء ، تُشبهُ بَراءة أطْفَالِنا