عَلَى دَرْب المُغَامر المَجهول
4 ر.ع.
قبل أن تبدأ مسارَ البحيرات العظمى توقفنا في منطقة جلاسير السياحية قررنا ركوبَ الأحصنة تمرّدَ حصاني وعاد إلى مرعاهُ عبر السيّاج انحنيت في الوقت المناسب لكن الحصان سحبني على الأحجار المتفرقة وأنا أتدلى منه حمتني حقيبة الظهر من إصابات خطرة أُصبت بالتواء في ساعدي وإصاباتٍ خفيفة. إذا كنت تبحثُ عن القصّة كاملة فعليك أن تعبر الحدود نصيحتي: لا تدع جبنَ البانير يفوتك... هناك في كوخ الرُّعاة اسألهم عن (آسمان) وستجد الباقي