جُلنار وطائرُ النّار
5 ر.ع.
مِنْ جَزيرةِ زِنْجبار على ساحِلِ شَرقِ أفريقيا إلى مَدينةِ (أُور) السُّومريَّةِ في بلادِ الرَّافِدَين.. على مَتْنِ سَفينةٍ خَشبيَّةٍ فَقِدَ بِحارَتُها.. تَخوضُ الأميرةُ جُلّنار، وَصَديقُها طائِرُ النَّار... رحلةً خَطِرَةً ومُثيرةً للبَحْثِ عن دَواءٍ شافٍ لطائِرِها الذي يَتساقَطُ رِيشُهُ عندما يَشْعُرُ بالخَوف لم تَكُنِ الأميرةُ جُلّنارُ تُدرِكُ أَنَّ بحثَها عن حَلٍّ لطائِرِها الحَبيب، سَيَقُودُها إلى جُزُرٍ ومَوانئَ بَعيدةٍ تتعرَّفُ فيها عَلى: شَجرةِ النَّخيلِ الكَونيَّةِ النَّاطِقة.. نَبتَةِ الخُلودِ في قاعِ الماءِ ..تَعويذَةِ خَتْمِ البَطلِ جلجامِش.. وَصداقَةٍ جَديدةٍ ستُغَيِّرُ حَياتَها للأبَد.