ساهرٌ سيارة الشرطة
3 ر.ع.
يَعمَلُ ساهِرُ كَسَيّارَةِ شُرطَةٍ في المَدينَةِ يُحِبُّ الأَطفالَ وَيَحرِصُ عَلى سَلامَتِهِم تَتَأَخَّرُ عَرَبَةُ المُثَلَّجاتِ، فَيَحزَنُ الأَطفالُ وَيَقلَقونَ عَلَيها فَيَنطَلِقُ ساهِرُ لِلبَحثِ عَنها، وَالاطمِئنانِ عَلَيها فَهَل كانَ الأَمرُ يَستَدعي تَدَخُّلَهُ؟